الجنون يعصف بي على تيار الانتحار
لاكتب رساله العذر المبهم في طيات النهايه
جوابا على تساؤلات القلم المكسور ..
والتوقف المشؤوم ..
/
\
/
وحيدا أكبل جنوني في زاوية النهايه
أقبض أنفاسي بقبضة عطر الوداع
أنحر بقايا حروفي على شرف كرامات البشر
وأجعل من دم الكلمات طهر العار الذي دسته لي
عواصف الزمن الردئ في ظل بناء الذات
والعيش على التنهدات .. في ظل الرقص على نغمة الكلمات
وحيدا .. أسجل دمعي ألما يعصف بخافقي
لينزع قلبي من بين اضلعي ويلقي به على رمح النار
ليصارع حرارة القلب المقهور
وأبكي أنا على ذاك اليوم المولود .. الذي سجله القلم علما
ومات هنا مدفونا تحت تحجرات الأفكار ..
خفقان القلب المصلوب على رمح النار ..
يلفظ تعبير المكنون ..
ومخزون الشعور العميق ينبأ عن صوت عميق تخنقه ويلات الأمس
وردة هو .. أجعل من الشرايين ماء
أقطرها صباح .. مساء حتى لا يموت ..
وأبقى أصارع نزعات الروح وحيدا في جنون الكلمات على مشارف
سكرات النهاية .. حاملا سكيني لانحر مارد الطلاسم في ذاتي
لاعلن موت صاحب النبض المجنون ..
وأنا أردد قتلوك يا قلم .. قتلوك يا قلم
فعذرا لانتحار الذات على ورد الكرامه ...
/
\
/
\
الخميس, 29 مارس, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 03 ابريل, 2007 07:31 ص , من قبل diplomatist7
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة كان لكلمات الاثر الكبير بي وانا اقراء
اخترت المرادفات بطريقة ممتازة
اسلوب رائع في الكتابة
تعبير جميل
لك طيب التحية
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من المغرب
جميلة تعابيرك هذه
تدل على وجود شخص مسه الجرح في الصميم
لكن الأمل لن يمنعك يوما من الاستمرار
رغم أن القلم قد مات فإن هناك أقلام كثيرة تستطيع أن تعوض عن مكانه
وستكون مفعمة بالحياة وعاشقة لكتابة حروف الأمل
تحياتي